ساعاتمجوهرات وساعات

بوفيه 1822 المعرض الدولي للساعات الفاخرة في جنيف لعام 2019

عند تخيّل ساعة جديدة، يسعى السيد باسكال رافي مالك بوفيه 1822 بلا كلل بحثاً عن تفسيره المعاصر لضمان الاتساق والتناغم مع التراث التاريخي للدار.
إذا نظرنا، مثل السيد رافي، إلى ممارسة صناعة الأخوة بوفية للساعات من القرن التاسع عشر، سنكتشف بسرعة أنهم أتقنوا صناعة الساعات التقليدية والفنون الزخرفية للأكاديمية. ومع ذلك، وفي الوقت نفسه، عبّروا عن رؤية معاصرة ومبتكرة للغاية، من الناحيتين الفنية والأسلوبية على حد سواء.
وإن اعترف خبراء الفن وصناعة الساعات بعمل الأخوة بوفية في كل هذا التنوع، فذلك لأن الجودة شكّلت على الدوام القاسم المشترك بين التقليد الأكاديمي وهذه الرؤية المبتكرة المعاصرة. جودة لا تهادن في خدمة الموثوقية، قياس الوقت، الأناقة، والذوق الرفيع. ويشكّل تحقيق هذا التوازن الدقيق المهمة التي اضطلع بها باسكال رافي في تصميم Tourbillon Amadéo® Fleurier Virtuoso IX.
ووضع عيار المصنّع هذا الجديد كليّاً في إطار Fleurier Amadéo® convertible القابل للتحويل الذي يبلغ قطره 46.30 ملم. يحوّل نظام Amadéo®، وهو أيقونة حقيقية للدار، الساعة إلى ساعة يد قابلة للعكس، أو ساعة طاولة، أو ساعة جيب دون الحاجة لاستخدام أيّة أدوات. بالإضافة إلى ذلك، جُهّز إطار ساعة Virtuoso IX بآلية فتح سرية. يمكن فتح الغطاء الخلفي للإطار ببساطة عن طريق الضغط على التاج. تجعل بيئة العمل لإطار فلورييه التي أثبتت جدواها منها ساعةً مناسبةً للارتداء اليومي.
على نفس المنوال، ستكون ميزاتها ومؤشراتها دائماً مفيدة لجامعي الساعات، سواءً مع مرور الوقت أو خلال رحلاتهم.
يتمركز عقرب الدقائق فقط على المينا. بينما يبرز عقرب الساعات في موضع الساعة 2. ويتموضع عقرب ثانٍ للساعات في موضع الساعة 10، ممّا يجعل المنطق وراء تثبيت العقارب المنفصلة واضحاً. يعرض عقرب الـ 24 ساعة هذا منطقة زمنية ثانية. ومن ثم، سيشترك التوقيت المحلي والمنطقة الزمنية الثانوية بعقرب الدقائق المتوضّع منطقياً في المركز. وتُستكمل المنطقة الزمنية الثانوية بمؤشر باسم المدينة المقابل للمنطقة الزمنية المعروضة. ويسهّل مصححان جانبيان ضبط منطقة زمنية واختيارها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يأخذ هذان المصححان في الاعتبار الاختلافات بين التوقيت الصيفي والوقت القياسي في المناطق الزمنية المعروضة.
يمثّل مؤشر التاريخ الكبير منطقياً جزءاً من توليفة المؤشرات هذه. تفتح فتحته العريضة بدون فصل العشرات من الوحدات. تسمح براعة صانعي الساعات في الدار بعرض التاريخ بأكبر قدر ممكن مع تقليل المساحة المطلوبة لآليته. يتوضّع التاريخ منطقياً على الجزء الأيمن من المينا لأنه مرتبط بالمنطقة الزمنية المحلية.
يقع مؤشر احتياطي الطاقة في موضع الساعة 8، ويعكس مؤشر التاريخ الكبير مما يضفي إحساساً بالتوازن إلى المينا. بما أن Virtuoso IX تتميّز باحتياطي طاقة يدوم أكثر من 10 أيام، فإن هذه المعلومات هي الأكثر فائدة.
تفخر الساعة، بفضل قابليتها للعكس، بوجه جديد تماماً عند قلبها. لا يوجد مينا هنا. يوفّر الكريستال الياقوتي إمكانية رؤية الحركة. على هذا الوجه، تتمركز الساعات والدقائق. تستحضر الجسور المكشوفة البنية الهيكلية المميزة لحركات بوفيه التي تعود للقرن التاسع عشر. بينما نُقشت أسطحها بشعار”bris de verre” البرّاق. تتم تغطية الجسور، بمجرد نقشها وشطفها وتزيينها بالكامل، بطبقة زرقاء اللون CVD، والتي تتناقض بشكل جميل مع البلاتين المطلي بالروديوم. كانت تركيبة الألوان هذه مفضلة لدى الأخوة بوفيه، الذين استخدموها عادةً على الأسطح المصقولة بعناية فائقة أو المنقوشة بدقة لتحقيق مفهوم الزمن الطليعي حقاً.
وعلى هذا الوجه نفسه، سيلاحظ من يهتمون بأدق التفاصيل فتحة دائرية في موضع الساعة 12 يكشف عن آلية غير مألوفة. هذا هو نظام التعبئة التفاضلي الكروي، الذي يحمل اثنين من براءات الاختراع. وهكذا تحصل على احتياطي طاقة 10 أيام من برميل فريد من نوعه. توضّح هذه الميزة مدى اتقان الفنيين وصنّاع الساعات في دار بوفيه فن احتياطي الطاقة. وقد يتمثّل عيب مثل هذا الإنجاز في الوقت اللازم لتعبئة هذا النوع من الزنبرك. يعمل النظام الكروي التفاضلي على حل هذه المشكلة بخفض عدد دورات التاج المطلوبة إلى النصف لتدوير الساعة تماماً دون زيادة عزم آلية التعبئة.
للحصول على القياس الأمثل للوقت، تنظّم الحركة من خلال التوربيون الطائر ذو الوجه المزدوج الحاصل على براءة اختراع. في هذه البنية المبتكرة، تقع نقطة توربيون الثابتة في مركز محوره. ويقلل توزيعه على جانبي زنبرك التوازن ومضبط الانفلات بشكل كبير من تأثير ذراع الرافعة ويحسن زمن مقياس الوقت. وتستند عجلة الميزان ذات عزم العطالة المتغير على زنبرك التوازن التقليدي المُصنّع في ورش تصنيع بوفيه 1822. وهذا العلم الذي لم يتقنه سوى أقل من عشر صناع للساعات في العالم، والذي يسمح لبوفيه 1822 في الحصول على أفضل أداء ممكن من خلال التحكم الكامل في الجودة واقتران عجلة الميزان وزنبرك التوازن. بين التحسين التقنيّ والتجسيد الجمالي، تتطلّب زخرفة قفص الجسر لوحده وإنهاء الذراعين يومين من العمل قبل وضع الكريستال الياقوتي المسطّح، الذي يتموضع بشكل رائع عليه.
وتُعدّ المينا، وهي الوجه الحقيقي للساعة، بالتعريف المكوّن الأكثر مشاهدةً. مع Virtuoso IX، يعرض حرفيو المينا في الدار مرةً أخرى مدى موهبتهم المشتركة. زُخرفت قاعدة المينا بنقش مروحي فخم باستخدام الأسلوب الحر. ثم وُضعت ثماني طبقات من الطلاء شبه الشفاف قبل أن يُصقل سطح المينا. وتُغمر المينا المطلية بحمّام من درجات الألوان الزرقاء التي تذكرنا بغنى مينا الساعات من القرن التاسع عشر. وتتميّز عدادات الساعات وتدريجات الثواني، بفضل وضوحها الشديد بقدر أناقتها، بلمسة ختامية من خطوط الساتان الدائرية المطلية بالروديوم.
وتمثّل ساعة Virtuoso IX، المتوفرة بالذهب الأبيض، الذهب الأحمر أو البلاتين، تتويجاً لقرنين من التاريخ الحرفي لصناعة الساعات الذي لا يُضاهى وصناعة الساعات في أنبل صورها. ويحظى هذا التقليد بدعم العديد من الابتكارات، كما يتضح من براءات الاختراع الأربع الخاصة لهذه الساعة على وجد التحديد. وتمشياً مع إنجازات الأخوة بوفيه، توفّر هذه الابتكارات: الراحة، الموثوقية، الدقة، الأناقة والجمال.
ففي بوفيه، الابتكار هو أيضا تقليد. منذ عام 1822

علامات
عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق